ابن عربي
109
انشاء الدوائر ( ويليه عُقلَة المستوفز وكتاب التدبيرات الالهية )
وهذه حكمة منه سبحانه يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ وكما أنّ في العالم رياحا أربعا شمالا وجنوبا وصبا ودبورا « 1 » ففي الإنسان أربع قوى جاذبة وماسكة وهاضمة ودافعة وكما أنّ في العالم سباعا وشياطين « 2 » وبهائم ففي « 3 » الإنسان الافتراس « 4 » وطلب القهر والغلبة والغضب والحقد والحسد والفجور والأكل والشّرب والنكاح والتمتّع كما قال عزّ وجلّ يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَما تَأْكُلُ الْأَنْعامُ وَالنَّارُ مَثْوىً لَهُمْ وكما « 5 » أنّ في العالم ملائكة بررة سفرة ففي الإنسان طهارة وطاعة واستقامة وكما أنّ في العالم من يظهر للأبصار ومن يخفى ففي الإنسان « 6 » ظاهر وباطن عالم الحسّ وعالم القلب فظاهره ملك « 7 » وباطنه ملكوت وكما أنّ في العالم سماء وأرضا ففي الإنسان علوّ وسفل « 8 » وامش بهذا الاعتبار على العالم تجد النسخة الإلهيّة صحيحة ما اختلّ حرف ولا نقض معنى ولم تجد « 9 » له في مقابلة الأزل إلّا الأبد وهو « 10 » غير متناهي « 11 » الطّرف الآخر شرعا وسبق في « 12 » علم قديم باق بابقاء اللّه عزّ وجلّ له قال « 13 » العبد وجرت المتصوّفة « 14 » في هذا النظر والاعتبار « 15 » مجرى العرب في كلامها من استعارات والمجاز بأدنى شبه وأيسر صفة تجمع بينهما وفي القرآن من هذا القبيل كثير إذ القرآن جار على لغة a العرب كما قال عم وإنّما أنزل القرآن بلساني « 16 » لسان « 17 » a « 18 » عربيّ مبين ومثله « 19 » قوله تعالى وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً ، كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ ، كَرَمادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ
--> ( 1 ) . أربع شمال وجنوب وصبا ودبور . U ( 2 ) . وشياطينا 3 . B ( 3 ) . في 3 . B ( 4 ) . افتراس 3 . B ( 5 ) . 1 B و . ohne ( 6 ) . 3 . fehlt B ( 7 ) . ملك 3 . B ( 8 ) 1 . B fugt am Rande hinzu : ورأس ورجلان صبح ( 9 ) . . B 1 amRande ( 10 ) . فهو 1 . B ( 11 ) ( doch ist d . Tanwinspater gestrichen متناه . U . worden ) . ( 12 ) . 3 . fehlt UB ( 13 ) . مثال 3 . B ( 14 ) ، رضى اللَّه عنها + 3 B 1 B . عليها + . U ( 15 ) . . U amRande ( 16 ) . بلسان 3 . B ( 17 ) . 3 . fehlt B ( 18 ) . . a - a B 1 amRande ( 19 ) . ومثل 3 . B 1 B